الشيخ علي پناه الاشتهاردي

7

مدارك العروة

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله الذي هدانا لمعرفته ، ومعرفة أنبيائه لا سيما نبينا خاتم الأنبياء أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله ، ومعرفة الاثني عشر خصوصا خاتم الأوصياء صاحب العصر وولي الأمر عجل الله تعالى فرجه وجعلنا من أوليائه وأنصاره وأعوانه . وبعد فقد وفقنا الله تعالى وتأييده لتأليف الجزء الحادي عشر فهذا هو الجزء الثاني عشر ، ونستمد من الله تعالى أن يوفقنا لنشره ، ونشر باقي الأجزاء والمجلدات التي تقرب ثلاثين جزءا . ولننقل حديثا في فضيلة تعلم الفقه وفضل الفقيه كما هو دأبنا في سائر المجلدات فنقول روى الصفار في بصائر الدرجات في باب فضل العالم على العابد من الجزء الأول في الصحيح ، عن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين أحدهما فقيه راوية الحديث والآخر عابد ليس له مثل روايته فقال : الرواية للحديث ، المتفقه في الدين أفضل من ألف عابد .